
موسم تتساقط فيه اوراق الشجر, يا ليت هناك موسم تتساقط فيه اقنعة بعض البشر
بعد النجاح الذي طاله فيلم الجوكر بكل اجزاءه ارتايت ان اشارككم بعضا من خواطري حول المهرج
دائما ما راودني احساس يبقيني متفائلة ولوالمستقبل يظل مجهولا
دائما ما راودني احساس يبقيني متفائلة ولوالمستقبل يظل مجهولا, انه املي, الامل ذاك الشعور الذي يخالجنا جميعا, شعور اجده الذ من السعادة ذاتها, انه ذاك الشعور القوي الذي يجعلك صامدا ابد الدهر امام صعاب الحياة.
اتساءل ان كانت الحياة ستحلو دون املي, هل كانت ستكون كما هي عليه الان لولاك املي, كيف للفريق يحلم بالنصر رغم كل مقومات الخسارة, كيف للغريق في القاع في حلكة الظلام, تراه متشبتا بادنى فرصة للنجاة, انه ذاك السجين الذي لا زال يحلم براية السماءصافية وبخيوط الشمس البراقة تنعكس على البحربعد طول سنين, انه نفس البريق في عيني طالب كد و اجتهد لغد افضل و مستقبل زاهر والذي يعيش في واقع مجتمع ان ساعده بتشجيع فسيكون من المحظوظين.
هل كنا سنستمر في العيش لولا الامل؟ لست ادري ان كان هذا الاحساس الداعم لي في اوقات محنتي ينتابني دون غيري ام هو راسخ في دواخلنا جميعا دونما اعتبار للاوضاع الاجتماعية او الاقتصادية التي يعسشها كل منا؟ هل هو فقط مقتصر على الفقراء التي تسعى دائما لتحسين ظروف عيشها؟ الا يخالج الناس الغنية ؟هل حصلوا كفاية على يحلمون به؟ الا يحتاجون املا ايضا في حياتهم؟
كم انت غال يا امل. لم تدع لا الصغير و لا الكبير لا الفقير ولا الغني في معزل عنك, ولست ارى وجودي دونك. الامل كضمادة تداوي الجراح التي نتجت عن سقوطنا ارضا وعن تطلعنا للفوزو عدم تقبلنا للخسارة. انه احساس يدفعنا للنهوض سريعا كقوة تسحبنا للامام تجعلنا نقاوم الجاذبية ونمشي عكس التيار.

بعد النجاح الذي طاله فيلم الجوكر بكل اجزاءه ارتايت ان اشارككم بعضا من خواطري حول المهرج

في كل مرحلة من حياتنا نكون مجبرين على اتخاذ قرارات حتمية و مصيرية، قد تغير حياتنا الى الافضل ان كنا قد احسنا الاختيار، او على العكس ان نختار طريقا مغايرا نندم عليه حيث لا ينفعنا الندم.

حوّلي صناديق الخشب القديمة إلى رف كتب أنيق ومتين، بأقل تكلفة وبأدوات بسيطة.
بفضل انضمامك تحصل على ميزة تمكنك من الحصول على أحدث المقالات أسبوعيا مباشرة على بريدك.
شكرا — للتأكيد تحقق من صندوق رسائلك
ألغ اشتراكك بكل سهولة